الوصف العام لقصر تيوت ومرافقه

مواضيع مفضلة

الاثنين، 28 سبتمبر 2020

الوصف العام لقصر تيوت ومرافقه

 

الاثار


 الوصف العام لقصر تيوت ومرافقه

العمارة (الدينية -المدنية- العسكرية)

ـالعمارة الدينية (المسجد)

من أهم المعالم الدينية الموجودة في القصر، المسجد العتيق والمدرسة القرآنية ،هذه المعالم لعبت دورا هاما في ترسيخ مبادئ ديننا الحنيف و توطيد أركانه وكذا تعليم الأطفال و تحفيظهم القران الكريم وإلقاء دروس الوعظ و الإرشاد لكافة المجتمع .

كما يوجد بالقصر أيضا مجموعة من الأضرحة والمقابر من بينها ضريح سيدي أحمد بن يوسف وضريح سيدي عسى وضريح سيدي سعيد (أنضر الصورة رقم04ـ05ـ06)ص...) ومن المقابر نجد مقبرة سيدي عسى ومقبرة سيدي عبد الله بن يحيى( أنظر الصور07ـ08) ومن مميزات هذه العمائر الدينية الصحراوية بساطتها وتعدا عن التنميق و الزخرفة المفرطة فيها.مترجمه بذالك حياة سكانها.مقتدية بذلك نهج سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم ابتغاء وجه الله عز وجل لقوله صلى الله عليه وسلم "من بني لله مسجداً ولو كمحفص* قطاه* لبيضها بنا الله له بيتاً في الجنة "[1]ولم يكون المسجد مكانا للعبادة فقط بل أخد على عاتقه مهمة تحويل القيم و المبادئ الإسلامية وإلى سلوك واقعي[2] ولقد عمل سكان القصر على خدمة المسجد والمدرسة القرآنية وتحملوا مسؤولية بنائهما وترميمهما وتنظيفهما وحراستهما وباعتبار المسجد هو القلب النابض والنواة الأساسية في العمارة الدينية فقد ارتأينا أن نأخذ نموذجا في دراستنا الوصفية التحليلية لهذا النوع من العمارة .

المسجد:

1-تعريف المسجد:

المسجد بكسر الجيم اسم لمكان السجود ،بفتحها جبهة الرجل أين يصيبه السجود ،بكسر الجيم الخمرة ،هي الحميرة الصغيرة[3] إن المسجد من أهم المباني الدينية في المجتمع الإسلامي،بحيث بدأ بناؤه مند ظهور الرسالة المحمدية فكان بناؤه بسيطا مؤلفا من قطعة أرضية مربعة يحيطها جدران يقلم عليه سقف يستند على الأعمدة المصنوعة من جذور النخيل أو أعمدة حجرية أُخدت من بناء قديم ثم تطورت عمارة المسجد فظهر فيها عناصر جديدة مثل المآذن والمحراب والمنابر ثم أصبح المسجد مخططا معماريا لا يكاد مخططها من جزء متوسط اسمه الصحن قد مسقوفا . ولكن غالبا يكون مكشوفا و يطل عليه بواسطة بائكة تتكون من جملة من العقود التي تستند على أعمدة أو على دعامات أمل رواق القبلة فهو أكبر الأروقة مساحة متجهة نحو القبلة فيه يوجد المحراب والمنبر وتغطى الأروقة بسقوف محمولة على عقود وركائز ،وقد تطور المسجد مند العهد السلجوقي لكي مدرسة أو مدفنا[4] .

2-موقع المسجد:

يقع المسجد وسط القصر ،يجاور الحمام ،تتقدمه رحبة مغيرة مثلثيه الشكل ومركز التقاء الشوارع الرئيسية للقصر (أنضر الصورة 09 ص ..) هو عبارة عن مئذنة تتكون من قاعة الصلاة،وغرفة صغيرة خلفها تابعة لها .متى بني هذا المسجد ؟ ومن بني هذا المسجد ؟ حسب المصادر الشفهية بني المسجد في سنة 1900م من طرف شخص بناء جاء من منطقة تافيلالت بالمغرب الأقصى ،وحسب نفس المصادر فإنه عندما انتهى من بنائه ،سافر مبكرا دون أن يراه سكان القصر ،وعندما وصل إلى تافيلالت ،بعث برسالة قد بين فيها بأنه بناه تطوعا في سبيل الله ،ولم تكن له نية في أجر مقابل البناء .

3-الوصف المعماري للمسجد:

يتميز المسجد العتيق بتيوت عن غيره بعدم وجود مئذنة وصحن حيث ألتصق بمنازل من الجانب الجنوبي .

يوجد من الجهة الشمالية للمسجد قوس في مدخل الدرب وهو بمثابة قوس حامل يشد حائط المسجد بحائط المسجد المقابل لجداره،وهو مطلي بلون مشابه للون الطين الذي بنيت به المنازل والجدار الخارج للقصر .وإذا وقفنا أمام الباب مهلة قابلتنا زخرفة زينت المدخل بشكل ملفت للنضر .وبابن من الخشب يفتحان للمصلين لإقامة الصلاة وعلى يمين المسجد دعامات دائرية وأقواس ومحراب بجانبه منبر وعن اليسار دعامات وأقواس .وجدت فيه أربع بلاطات وستة أساكب وفي الجدار الأخير للمسجد آخره بابان من الخشب ، أما قياسات المسجد فهي كالتالي:

من الجهة الشرقية حيث وجد المدخل الرئيسي فعرضه (10م)أما الجهة الغربية فعرضه (10م).ومن الجهة الجنوبية فطوله يساوي(13م) أما من الجهة الشمالية (حيث يوجد المحراب )فطوله(10م) أما سمك جدرانه فهو(0.40)من جهة المدخل الرئيسي ويدل سقف المسجد على قدمه كما تشير إلى ذلك المواد التي استعملت في تشييده،وتوجد في المسجد فتحات للتهوية والإضاءة اخترقت الجدران(أنضر الصورة رقم10)والسقف من جهة أخرى.والنصف بالمسجد مبني بين الوضوء القديم الذي لم يعد صالحا للاستعمال فأُغلقت الباب المؤدية إليه وإلى بيت الناسك الذي كان يتعبد فيه الإمام وتلامذته و المؤدية إلى سطح المسجد للأذان (أنضر الشكل رقم01).

المدخل :

يفتح المسجد على الخارج بباب واحد يطل على درب غير مسقف يعتبر ملتقى لجميع المصلين ( انظر الصورة رقم 11) حيث وجدت أرصفة على الجانبين الأيمن والأيسر  : واحدة من جهة المدخل الرئيسي والأخرى مقابلة , وهي بمثابة مقاعد حجرية ينتظر فيها المصلين الأذان وقد كان هذا المدخل مستعملا من طرف جميع الأهالي حيث يبلغ طول بابه حوالي 2,29م وعرضه 1,18 ماما بقية الأبواب فتوجد في البلاط الرابع وفي الجدار الأخير ’ فالنسبة للباب الأول فهو مقابل للمحراب والمنبر ويوجد في الاسكوب الرابع وهو مسدود , بحيث يل على فناء صغير يوصل إلى بيت الوضوء و به سلالم يستعملها المؤذن في الصعود على السطح المسجد لأذان , أما الباب الثالث فقد خصص لجثمان الموتى فبل صلاة الجنازة ’ويمكن تسميتها بغرفة الجنازة وقياساتها كالتالي .

ففي قاعة مستطيلة الشكل طولها حالي 3.95م’ وعرضها حوالي 1,65م وهذا النوع من الغرف موجود في الجوامع العامة والمركزية في المدن الإسلامية حسب للمذهب المالكي المعتمد في المغرب العربي عموما[5] وحسب بعض الشهود فإن هذا البيت الجنائزي لم يكن موجودا من قبل ولكن الضرورة هي التي استدعت لبنائه ’ فنجد في البلاط الأخير جدار يفصل بين البلاط الرابع والخامس الذي توجد به غرفة الجنازة ’ حيث لازالت آثار بعض الأقواس والدعامات قائمة إلى اليوم وتعتمد الغرفة في الإضاءة على فتحات جداريه أما سقفها فيتكون من أعمدة خشبية وماد أخرى.

ب)جدار القبلة     

تبدو قاعة الصلاة مستطيلة الشكل بحيث يبلغ طول جدار القبلة 9,80م وعرضها 7,40م (انظر الشكل رقم 02)

يشمل جدار القبلة عنصرين هامين أولهما المحراب وثانيهما المنبر ’ بحيث وجدفي إطار خارج عن الجدار حوالي 0,05م المحراب يبلغ ارتفاع فتحة المحراب 2,07م وعرضها70سم ,وعمقها 90سم يعلوه عقدة يقترب من ثلاثي الفصوص وهو فريد من نوعه ,يتشكل من فصوص صغيرة من الجانبين ,وفص كبير في قمة العقد (لنظر الصورة رقم 12)

يختلف قياس المحراب بالنسبة للمجنبتين ,حيث القياس من المحراب إلى  المجنبة  اليمنى 5م ,ومن المحراب الى المجنبة اليسرى 4,81م ,وبالتاي فإن المحراب يشمل إتجاه القبلة ولا يمكن القول بأنه يتوسط جدار القبلة بل هو تحديد لموقع موقف الإمام فقط وعلامة إتجاه القبلة , ومما يلاحظ في مسجد تيوت أن سجادة الإمام توجد في عمق الحراب ’ مما يبين أن عمق الجنبة تستخدم للصلاة ’وهذا ما ذهب إليه بعض الباحثين مثل عيسى قواري[6]

المنبر :هو عبارة عن دخلة مستطيلة الشكل في جدار القبلة ,عرضها 90سم ,وارتفاعها 2,07م ,تتكون من ثلاث درجات .

يتزين المنبر بعقود مفصصة حذوية* الشكل عددها تسعة وعلى جانبها كتفين كل منها مسننة تشبه زخرفة المحراب وعن اليمين نافذة تصلح لإضاءة والتهوية ,وهي اكبر فتحة وجدت في هذا الجدار ’ أما عن يمين المحراب فتوجد مخابئ توضع فيها الكتب كالقرآن أو الفقه كما توجد رفوف من الحجر يخترق جزء منها الحائل تصلح لوضع الشموع للإضاءة بالليل ولوضع حجر التيمم ( انظر الصورة رقم19)

 

الدعامات

تتنوع الدعامات بمسجد تيوت بين دائرية والمستطيلة , أما الدائرية فمنها ستة دعامات ذو قاعدة مستطيلة ترتفع عن الأرض ب5سم ,وتتراوح أضلاعها بين 0,63م وعرضها 0,55م وطول هذه الأعمدة 1,60م ومحيطها المتوسط0,40م أما المستطيلة فتوجد حوالي 20  دعامة تتراوح مقاييسها مابين 0,93م و 0,60م وتوجه بعض الدعامات داخل الحائط أو الجدار الفال

 بين المسجد والباحة المؤدية إلى بيت الوضوء .وهذا جراء التغيرات التي استخدمت في المسجد (انظر  الصورة رقم 14)

ويعلو الدعامات الدائرية تيجان تميزها عن غيرها وهي بسيطة الشكل وضعت لتزيين المسجد خاصة في الدعامات  الوسطى

4) الأقواس

أخذت الزخرفة طابع الخرفة بالنسبة للمسجد حيث ارتبطت الأقواس بين الدعامات وهي ذات شكل نصف دائري منكسر تشبه الأقواس الزيانية ويتراوح عرضا 5م إلى 1,55م أما ارتفاع القوس عن الأرض فيتراوح بين 2,99م إلى 3,53م (انظر الصورة رقم 15)

5) عناصر التهوية والإضاءة

تمثل  عناصر التهوية قي الفتحات والنوافذ التي تحترق جدران المسجد من كل الجهات بحيث اختلفت كل نافدة عن الأخرى من حيث المقاييس , فأكبر فتحة موجودة قي جدار المحراب من جهة المنبر والتي يبلغ ارتفاع  0,80م وعرضها 0,60 وسمك جدارها 0,56م على جانبها مخابئ وحفرات على الجدار لوضع الشموع أما في البلاط الأول فتجد فتحة على شكل قبة بها أربعة نوافذ وضعت لتهوية والإضاءة السقفية المنتظمة حسب اتجاه الشمس (أنضر الصورة رقم16)

6)السقف

بني سقف مسجد تيوت كغيره من سقوف المنازل المتواجدة في هذا القصر حيث استعملت نفس المواد الخشب الكروش والنخل كرافدات متوازية فوقها قصب وطبقة من سعف النخيل الذي يوضع عليها شبكة حتى لا يتسرب الطين والتراب الذي يوضع أخر المطاف في التسقيف كما تخترق السقف فتحة سقفية وجدت في البلاط الأول حيث يوجد المحراب والمنبر فهي عبارة عن قبة تظهر بوضوح في سطح المسجد ترتكز عن قاعدة مكعبة الشكل فيها أربعة نوافذ تستعمل للتهوية والإنارة (أنضر صورة17 ).

بيت الوضوء:

يوجد بيت الوضوء بجانب المسجد حيث كان يخرج المصلي  للوضوء فيه مناب كانت مفتوحة وقد غلقت الآن (انظر صورة رقم18).

وخلاصة القول أن مسجد تيوت قد تأثر بنخيل مسجد الرسول حيث  كان يخرج المصلي للوضوء فيه من باب كانت مفتوحة بالمسجد الرسول –صلى الله عليه وسلم- والفقه ألمرابطي , إن المرابطين الذين بنو المسجد لم يبنوا مئذنة ويرجع

عدم وجود المئذنة لأنهم  كانوا لا يهتمون بالمظهر الخارجي  وبالطراز المغربي الأندلسي والأموي الذي لا يظهر من خلال العقود التي تعلو المحراب فهي منضمة، وقبة المحراب والعقود المدنية  والدعامات والأعمدة الاسطوانية (الشكل)

وفي هذا الموضوع ذكر محمد إبراهيم صبحي أمر الرسول محمد–صلى الله عليه وسلم-  بان تكون مساجد المسلمين بسيطة لا تعقيد ولا تشكيل[7].

2)العمارة المدنية:

يخترق قصر تيوت شارعان رئيسان ,شارع باب الهلال والشارع الرئيسي الثاني باب سيدي أحمد بن يوسف ,يتقلي الشارعان الرئيسان عند مركز القمر وهو المسجد والحمام تتوسطها رحبة صغيرة مثلثة عند المسجد.

الشوارع الرئيسية

أ-1) شارع باب الهلال : ينطلق  هذا الشارع من باب هلال إلى المسجد بحيث يتجه من الشمال إلى الجنوب الغربي إلى الجنوب الشرقي  يتكون هذا الشارع من أجزاء مغطاة وأخرى غير مغطاة ( انظر الصورة رقم 19ص) تتوسط الغرفة التي تعلو الشارع نافذة متغيرة تشبه قي تخطيطها فتحات البرج ذات مخططات مثل الشكل تقريبا طول أضلاعه 0,4م قد فتخت عن الشارع وهذا لموقعها الاستراتيجي لأنها كانت تستخدم لأغراض دفاعية ومركز للمراقبة خاصة في الليل .

أ-2) شارع باب يدي أحمد بن يوسف :

 يتجه من الشمال الشرقي إلى الجنوب ويتكون باب سيدي احمد بن يوسف من أجزاء مغطاة وأخرى غير مغطاة وتأخذ هذه الشوارع  وظيفة الربط  بين مركز القصر ومداخله (الصورة رقم 20 ص)

ب) الشوارع الثانوية

يلاحظ من خلال الدراسات المدنية أن الشوارع الثانوية بقصر  تيوت يتراوح طولها مابين 30م و40م ويتفرع عن الشارع الرئيسي باب  سيدي أحمد بن يوسف فعددها ثلاث تتجه إلى المال الغربي , وكلها مسدودة تؤدى إلى رحبة تانوت* تختلف الشوارع الثاوية بقصر تيوت من حيث  العرض حيث يتراوح عرضها مابين 1,5م 2.0إلى 2,2م(الصورة  21 )

ج) الدروب

يبلغ عدد الدروب ق الشوارع الثانوية لبتي تفرعت عن الشوارع الرئيسي سيدي أحمد بن يوسف ستة وعن شارع  باب هلال أربعة يتراوح طول هذه الدروب ما بين 6إلى 10م

الدرب بقصر تيوت عادة ما يكون مغطى  ومسدود , مخصص للعائلة الواحدة وعدد البيوت الموجودة به مابين 4-5 بيوت كدرب  أولاد حمي.

إن الدروب في قصر تيوت عادة  ليست مخصصة لعامة الناس ,وإنما للعائلات التي تقطن الدروب فقط, كما تستخدم الدروب أيضا في حركة الماء مابين المساكن  وهذا لتجسيد مبدأ الحشمة والحياء , ويتراوح عرض هذه الدروب مابين 1,5م 2م ,وارتفاعها  مابين 2م و5م ,كما تتميز  أيضا بكثرة الالتواء مكونة زاوية حادة مابين (60°و70°) ويشكل التقاء الشوارع الثانوية مع الدروب عادة      صورة حرفT  اللاتيني , ويوضح هذا التخطيط  في الشوارع عادة لوظائف عسكرية أخرى (أنظر الصورة 22)

وعن وظيفة الدروب يذكر خالد عزب "تقع الأماكن الخاصة على امتداد المسالك الضيقة والمسدودة والمنعطفات التي تتفرع عن الشوارع الثانوية للأحياء ,وتشمل المباني السكنية التي تتميز بواجهات مبانيها .....ولت فتحاتها ....."[8] ومن خلال تخطيط الشوارع والطرقات المسدودة والدروب بقصر تيوت سواء المغطاة أو المكشوفة أو حتى من حيث الالتواء والضيق أنها تقوم بوظائف عدة منها توفير الظل في الصيف نهارا وزيادة الظلمة ليلا لأغراض دفاعية .

ومن هنا نستنتج أن البناء في قصر تيوت قد درس كل الظروف المناخية والعسكرية والاقتصادية وحتى الاجتماعية .

د) الرحبات :
يحتوي قصر تيوت على ثلاث رحبات وهي رحبة تاسفلت , رحبة المسجد ورحبة تاتوت وتختلف هذه الرحبات من حيث التخطيط والموقع بالنسبة للقصر ،فرحبة تاسفالت مثلا تقع جنوب القصر ولا تتوسطه ،وليست مفتوحة على المسجد ،فهي ذات مخطط مستطيل الشكل طولها 15م،تحتوي مقاعد حجرية متنا ضرة متراصة مع الجدار المخصص للجلوس.

يحتوي قصر تيوت على ثلاث رحبات وهي رحبة تاسفلت , رحبة المسجد ورحبة تاتوت وتختلف هذه الرحبات من حيث التخطيط والموقع بالنسبة للقصر ،فرحبة تاسفالت مثلا تقع جنوب القصر ولا تتوسطه ،وليست مفتوحة على المسجد ،فهي ذات مخطط مستطيل الشكل طولها 15م،تحتوي مقاعد حجرية متنا ضرة متراصة مع الجدار المخصص للجلوس.

وهناك ملاحظة خاصة بحي تاسفلت بقصر تيوت وكونها أنها تخلف في موقعها في القصر عن رحبات تاسفالت* في قصور المنطقة .

فرحبة تاسفلت في القصور المجاورة كلها تقع في الوسط بالنسبة للقصر إلا رحبة قصور تيوت فهي كما ذكرنا سابقا تقع في جنوب القصر وليست مفتوحة على المسجد (أنضر الصورة رقم 23).

أما رحبة تانوت فهي تقع في الشمال الغربي ذات مخطط مثلث الشكل لا توجد بها مقاعد للجلوس (أنضر الصورة 24).

أما رحبة المسجد فهي ذات تخطيط مثلث الشكل تحتوي هي الأخرى على مقاعد بنيت بالحجارة المنحوتة مستطيلة الشكل طولها 2.5م وعرضها 0.5م وارتفاع 0.4م ،وهي مخصصة كقاعة انتظار لمواقيت الصلاة.

ومنه فإن دور هذه الرحبات وخاصة رحبة (تاسفلت) هو عقد الاجتماع بين أعيان القصر أو كما يصطلح عليه محليا (كبار الجماعة).

2-المساكن:

يتكون قصر تيوت من خمسة أحياء سكنية وكل حي يمثل عائلة واحدة متجانسة حتى سمي الحي بها،مثل حي أولاد بن ميلود وحي أولاد حمي.

وإذا نضرنا إلى القصر من مكان مرتفع يتضح بأن مساكان القصر يقع أغلبها في الشمال الغربي و الجنوب الغربي بالنسبة للشارعين الرئيسين سيدي أحمد بن يوسف وباب هلال .

أ)تخطيط مساكن القصر من الخارج :

تبدو المساكن للناضر من الوهلة الأولى أنها تتألف من طابقين إلى ثلاث طوابق،كما ذكر عبد القادر جبري  "...إن مساكن قصر تيوت تتكون من طابق أرضي وطابق علوي ،بنيت على نفس تخطيط قصور الجنوب الوهراني...."[9]

وكما يقول بعض الباحثين* بأن هذه المساكن غير مستوية بدليل أن بعض المساكن التي تقع في الشمال الغربي بنيت في أرضية ذات مستوى مرتفع ،بينما المساكن الأخرى فقد بنيت في أرضية ذات مستوى منخفض ،لأنه عندما انهارت بعض المساكن قرب ضريح سيدي سليمان العنتري فقد لوحظ من خلالها التفاوت في مستويات أرضية المساكن ،حيث يظهر سقف المسكن المجاور للمساكن المنهارة مساويا لأرضية المساكن التي تقع في الشمال الغربي ،ونتيجة للتفاوت في مستويات الأرض .اختلف التخطيط الداخلي للمساكن ،فبعض المساكن تقع غرفها في الطابق الأرضي والبعض الآخر في الطابق العلوي ،ولكن الجدران الخارجية للمساكن كلها تظهر متساوية تقريبا في الارتفاع.

كما تبدو أبوب المساكن بقصر تيوت غير متقابلة خالية من النوافذ في الطابق الأرضي في كل أنواع المساكن،باستثناء بعض الفتحات الصغيرة.مربعة الشكل تقع على ارتفاع يقدر بحوالي 2.50م و التي تظهر في الجدران الخارجية للمسكن.

وتتميز مساكن القصر أيضا بكونها ملتصقة ومتراصة مع بعضها البعض وتشترك من اثنين إلى ثلاث جهات تمتد على طول الشارع بشكل متسلسل و متتابع،ومنها ما تظهر في نهاية الأزقة مترابطة بواسطة الغرف التي تقع في الطابق العلوي.

كما ذكر عبد القادر جبري"....تتميز مساكن قصر تيوت حسب التخطيط الخارجي بصغر النوافذ وندرتها،وأبوابها ذات قياسات ضيقة وقصيرة،أي قليلة الارتفاع مما يدفع بالزائر إلى الانحناء من أجل الدخول إليها على غرار القصور المجاورة ...."[10]

 ويتضح من خلال الشكل رقم01ص  أن مساكن تيوت تحتوي على أفنية ولكنها تختلف من حيث موقعها من مسكن لأخر فهناك مساكن تشبه في تخطيطها الداخلي القصور الأموية ،ومساكن القصبة ،وقصور الجنوب الجزائري والبعض الأخر يشبه في تخطيطه الداخلي قصور وقصبات المغرب الأقصى وفي هذا الجانب ذكر الأستاذ عيسى قوراري  "...هناك عدة عوامل قد أثرت في تنوع وتعدد التخطيط داخل مساكن قصر تيوت منها العامل التاريخي والعرقي والثقافي ،فلم تبين مساكن القصر في فترة منية واحدة،وإنما بنيت على مراحل مختلفة ....فهناك الشلوح والعرب وكل مجموعة كانت تحمل ثقافة معينة في البناء،وإن كانت كلها تصب في تخطيط واحد وهو المعمار الإسلامي ...."[11]

فبالإضافة إلى كل هذه العوامل يوجد عامل أخر ساهم في اختلاف التخطيط المعماري للمسكن في القصر نفسه وهو التفاوت الموجود بين أهالي القصر من الجانب الاقتصادي والاجتماعي كما ذكر لنا جاكو فليكس "أن مساكن الأشراف والأعيان في قصر تيوت بنيت قاعدتها من الحجارة ،بينما مساكن الفقراء والعامة فقد بنيت من الطوب..."[12].

ب-النموذج:

اخترنا في دراستنا لتخطيط المسكن بقصر تيوت نوع من المساكن ذو طابق ،أما هذا المسكن فهو منزل يقع في الشارع الثانوي على يسار الشارع الرئيسي باب هلال (أنضر الشكل رقم02ص  )يظهر تخطيط المنزل غير منتظم (أنضر الصورة رقم 25ص  )طوله 22.4م وعرضه 20.6م يحتوي على باب صنع من الخشب سمكه 1.5م .وعرضه 2م ،يفتح الباب من الداخل على رواق أو مايعرف بالسقيفة مستطيل الشكل .طوله 2.8م ،وعرضه 2م يفضي إلى الفناء الداخلي الذي سمي بالرحبة في اللهجة المحلية وعلى يمين الرواق يوجد المرحاض وهو ذو مخطط مستطيل الشكل طول جدرانه 1.5م وعرضها 1م وارتفاعها 1.5م أما ارتفاع بابه 0.8.

 

يجاور المرحاض الإسطبل أو ما يسمى بأزقيق وشكل مستطيل طول جدرانه 5.4م وعرضه 205م وارتفاعه 3م به كان أو ما يسمى  بتفالرت تؤدي إلى داخل الإسطبل عرضها 2,5م وارتفاعها 1,5م, يعتبر الإسطبل مكان متعة والوظائف فهو من جهة مكان تجمع فيه الماعز والأغنام والحمير ومن جهة أخرى توضع فيه حزم الحطب المستعملة في الطهي والتدفئة أما المخزن الذي يوضع فيه علف الحيوانات من عشب وزرع ,وهو أيضا يحمل شكل المستطيل بحيث طوله 3,4م وعرضه 2,5م يحتوي على باب تِؤدي إلى الداخل ارتفاعها 1,5م وعرضها 1,5م

يوجد المرحاض في مقدمة السلم الذي يؤدي إلى السطح حيث يمثل إتجاه السلم  زاوية قائمة 90°من الأسفل إلى الأعلى,ويبلغ ارتفاعها 3,1م ويتكون من عشرة درجات تفل قياسها كلما اتجهنا إلى الأعلى وهو مبني من جذوع النخل بشمل طولب لبتم بناء الدرجات على العرض بالحجر المنحوت أما يسمي بالمادون والطين .

يفصل بين كل هذه العناصر التي ذكرنا ماء غير مغطى , وبالتالي فهي تنفتح جميعا على هذا الفناء , فمثلا الغرفة الأولى التي يفتح بابها على الفناء هي غرفة الضيوف ذات مخطط مستطيل الشكل فهي ذات مخطط مستطيل الشكل طولها 3,4م وعرضها 5,2م يتوسط جدرانها باب عرضه 1,2م وارتفاعه 1,م  وعلى يمين الباب نافذة مستطيلة الشكل طول أضلاعها 0,8م ,وعرضها 0,6م ,وعلى يسار الغرفة الضيوف توجد غرفة النوم  مستطيلة الشكل طولها 2,5م وعرضها 2م ,يتوسط حجراتها باب ارتفاعها 1,8م وعرضه 1,2م ,كما يوجد أيضا على يسار غرفة النوم النسيج مستطيلة الشكل طولها 2,5م وعرضها 2م مفتوحة على الفناء ,كما يلاحظ حلقات حديدية مغروسة على الجدار ومقعد مبني كذلك مع الجدار استخدام للجلوس عليه لغرض النسيج

طريقة البناء :

إن بناء قصر وارتفاعه جدران مساكنه تجعلنا حقيقة نقف مندهشين ومتسائلين عن طريقة وكيفية تشيد هذه العالم العملاقة ؟ فحسب الروايات الشفهية فإن القصر بني بمساهمة جميع السكان وفق نظام الجماعة[13] الذي يعتمد تقاسم الأشغال بين أفراد المجموعة بناء على مل يعرف عند أهالي القصر بالتويزة.

فمن الأفراد من كلف بالحراسة والمن والبعض كلف بجمع المواد التي تستعمل في التسقيف كالنخيل والعرعار ...الخ والبقية تقوم بصناعة وتخضير الطوب

إذن كيف بيم صناعة الطوب في قصر تيوت ؟

يجلب الطين من مكانه الأصلي  الذب بسمي محليا بالتيرس , ثم يخلط بالرمل والتبن والماء  ويترك لمدة يوم كب يتخمر ,ومنه تصنع حبات الطوب الصلبة  والتي تكون عادة مستطيلة الشكل  طولها 0.3م وعرضها مابين 0,2م أو 0,1م ثم بيدا البناء كما هو معروف بدا بالأساسات على عمق 0,7م تحت الأرض وعرض 0,7مباستخدام  الحجارة والبلاط الطيني , ثم يتم كسوة الأساسات بالطين ويستمر في بناء الجدران بالحجارة والطين على ارتفاع 1,5م بالنسبة لمساكن الأعيان والأشراف , بينما مساكن الفقراء فتتم بالطوب لوحده , يستعمل  البناء في وضع الطوب والبن  البد والقطبان لمعرفة اتزان الجدران وعندما يرتفع أكثر من1,5م تستخدم رافعة من صنع خشب النخيل لكي يصعد البناء من خلالها إلى البناء الأعلى .

مواد البناء المستخدمة في القصر :

من خلال المعاينة الميدانية لقصر الأحلاف ،يلاحظ آثاره أنه بني من الحجارة الصغيرة والتي تعرف عند أهالي القصر بالكدان*

بينما أغلب مساكن قصر يتوب فقد بنيت بالطوب ، وبعض القليل بني بالحجارة كما استملت الطين بكميات كبيرة في البناء وفي تكسيه الأسقف وحسب نتائج الدراسات التي قام بها مكتب الدراسات التابع لبومرداس .

 (ENDMS)"...إن كمية الطين التي توجد ب تيوب يمكن أن يزود وحدة بلاط ب600ألف طن سنويا وعلى مدى أربعين سنة ...وتتميز مادة الطين في تيوب بنوعية جيدة ..."[14]

أما المادة  الأساسية الأخرى فهي مادة الخشب والمتمثلة في النخلة التي تعتبر الشجرة الصحراوية الوحيدة التي  قاومت ولا تزال الظروف المناخية تستخدم أخشابها في التسقيف على غرار استعمالها في صناعة الرافعات وصناعة النوافذ والأبواب ،كما استعملت بمثابة المفتاح لغلق الأبواب ولقد تحدث ابن خلدون في هذا الشأن "...إن صناعة النجارة من ضرورات العمران ومادتها الخشب ...فيه من المنافع مالا ينحصر ..إتحادها خشب إذا يبست وأول منافع الخشب وقود النيران في معاشهم وعصيا للاتكاء والذود ...ودعائم لما يخشى من ميلهم ...وأما أهل الحضر فالسقف لبيوتهم والإغلاق لأبوابهم ..."[15]

 وبعد وضع الأخشاب يملأ الفراغ الموجود بينهما بجريد النخيل والقرناف وأشجار العرعار ،وتوضع الأخشاب متقابلة وبعد ذالك يتم تكسيه السقف بطبقة من الطين بسمك قدره 40سم لتغطية هذه الرادفات ثم يتم تمليس السقف بطبقة أخرى من الطين .

ولكون بناء القصر كان ذكيا فإنه لم ينسى خطر الأمطار عندما تنزل على السقف وبالتالي دفع تفكيره إلى استخدام السقف المائل ب مدعما بمنحدر أو مجرى يمتد من أعلى المسكن المحذور على الجدران إلى الأسفل يعرف بالميزان ،لبجري الماء عبره إلى الشارع .

خلاصة : يلاحظ من خلال تخطيط المسكن في قصر يتوب أنه يتطابق شكلا ومضمونا ،بما جاء به الفقه الإسلامي ،حيث يظهر ارتفاع الجدران متساويا طبقا لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم "من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فلا يؤدي جاره "[16] ويتجلى ذالك أيضا في تخطيط النوافذ فهي بعيدة كل البعد عن الجار ومفتوحة عن الأفنية والشوارع وكذالك منعدمة في الطابق الأرضي يمنع التجسس على الجار ،كما أن كثرة عزف الضيوف تذل على كرم وسخاء أهل القصر وأيضا تعد العزف يؤكد تمسك أهل القرية بالعفة والشرف ويدل هذا على الفصل بين النساء والرجال والمحارم وكل هذه المقومات تجعلنا نقر في آخر المطاف بأن قصر تيوت  على مرجعية دينية.

العمارة العسكرية :

1)المداخل:

تعتبر المداخل* عصر أساسي في مع معمار المدينة الإسلامية ،فقد وجد في العمارة الإسلامية الأولى منذ عهد رسول الله سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ،وتحتوي بقصر تيوت على مدخلين رئيسيين كما ذكر رينيه "...إن قصر تيوت يحتوي على مدخلين رئيسيين هما باب سيدي أحمد بن يوسف وباب هلال ..." ومن خلال المعاينة الميدانية اتضح أن هده المنافذ تقع في جهة تبدو محمية من الناحية الدفاعية بحيث توجد بساتين النخيل والوادي ثم الهضبة وبالتالي فإنها تعرقل وصول العدو وسهولته إلى القصر .

-يقع مدخل باب هلال في الشمال الغربي من القصر ارتفاع جدرانه 2.30م وعرضها 1.70م تعلوه غرفة .يبلغ ارتفاع جدرانها 0.3م يتوسطها نافدة مستطيلة الشكل وقد سدت ،يتركز الباب على أربعة دعامات دعامتين بارزتين مخصصتين للباب عرض أضلاع كل منها 0.4م،صنعت من جذور النخيل بوسائل تقليدية ’ترتكز على الجدران كان الباب يغلق ليلا بطريقة تقليدية أو ما يعرف بالرزامة وسميت بهذا الاسم نسبة إلى بني هلال الذين استقروا بخيامهم قرب القصر ،ثم دخلوا إلى القصر بعد ذلك ،يقابل باب هلال عند الدخول إلى القصر مقاعد للجلوس تسمى بالدكانة ،يجلس عليها الحراس عند حراستهم للمدخل.

-أما مدخل باب مدخل سيدي أحمد بن يوسف فيقع في الشمال الشرقي ،يبلغ عرض بلبه 2.46م وارتفاع جدرانه 1.11م،يعلوه عقد نصف دائري قطره 2م.

تعلو المدخل  غرفة مستطيلة الشكل طولها 2.46م وعرضها 2م ويظهر في أعلى الغرفة شرفات مسننة على شكل زخرفة على شكل زخرفة (أنظر الصورة 25ص ) للمدخل واجهتين الواجهة الخارجية وقد فتحت على شارع غير مغطى يؤدي إلى شارع مغطى يبلغ عرض مدخل هذا الشارع 2م وارتفاع جدرانه 2.5م ويعتق أن مدخل هذا الشارع هو الذي كان يمثل المدخل قبل توسيع القصر و استحداث مدخل باب سيدي أحمد بن يوسف لوجود أثر لباب كانت تغلق ليلا .

إن بعض المؤرخين المسلمين القدماء ذكروا بأن هذه المداخل في العمارة الإسلامية كانت تحرس ليلا وفي هذا الموضوع  يذكر آدم متز"... إن أصحاب الشرطة كانوا يحملون آلة من السلاح تسمى الطبر زيت  وهي عبارة عن السكين طويل يحملونها معلقة ...وكانوا يطوفون الليل الى صلاة الفجر...."[17]

الأبراج

عرفت شعوبا المغرب القديم  نظام التحصينات منذ فجر التاريخ ,فكانت تستخدمها لأغراض دفاعية وحتى للحماية والأمن , وبالتالي فهي ليست بحديث على القرى ومدن هذه الأمصار نظرا لدورها الهام منذ العصر الفينيقي

أما بعد الفتح الإسلامي فإن الحصون والأسوار والأبراج أصبحت عنصرا له ميزة فقي المدينة الإسلامية كمباني لها طابع دفاعي وعسكري كما يقول خالد عزب ".... أشراط علماء السياسية الشرعية أنه ينبغي بعده تأسيس مدينة جديدة تحصنيها لحمايتها من الأعداء ...".[18]



*المفحص: الموضع الذي تبيض فيه القطاة

*القطاة :نوع من أنواع الطيور

1) فقه السنة ص 184

 

)علي حملاوي عن محمد عبد الستار (عثمان )المدينة ص359[2]

)ابن منظور لسان العرب الجزء الثال دار مبادر للطباعة والنشر بيروت 1990 ص204-205[3]

)د.عفيف اليهنسي النباتي الإسلامية "العمارة عبر التاريخ"ط1 دار الطلاسم للدراسات والترجمة والنسر ص180[4]

 

)بن سنهو نجية : المساجد القديمة في قصور العين الصفراء ,دراسة وصفية تاريخية ,قصر صفصيفة وتيوت نموذجا رسالة لنيل الماجستير-جامعة تلمسان-ص111[5]

)قوراري عيسى :نفس المرجع السابق ص53 [6]

*حذوة الفرس:(عرض عقود حذوة الفرس قي العمارة الإسلامية المغربية ) طيب عقاب لمحات من العمارة والفنون الإسلامية ص24

)محمد إبراهيم صبحي :الفن والعمارة عند العرب مكتبة مصر 1964 ص14[7]

 *تانوت:هي كلمة بربرية (الشلحة) تعني المكان

1)خالد عزب :الأحياء السكنية بالمدينة الإسلامية –مجلة المنهل –عربية أدبية –العدد المستوى الخاص ص 519 المجاة 56 المملكة العربية السعودية –أكتوبر –نوفمبر 1994 الاسحامات الحربية بالمدن الجزائرية ص90

 *تاسفلت : هي كلمة محلية (شلحة) ومعناها المكان الذي تمر أفله العيون

)عبد القادر جيري :مهندس معماري معتمد ,دراسة تقنية خاصة بترميم قصر تيوت ص07[9]

*بعض الباحثين أمثال عيسى قوراري وجاكو فيليكس

 

[10] ( Abdelkader Djebri : opcit …p07

قوراري عيسى , نفس المرجع السابق ص106,107( [11]

[12] (Jacqut Filise :optic…p147

*نظام الجماعةفي المجتمع القصوري هو بمثابة مجلس حكومي يتكون من أغضاء يختارون عن طريق صوت انتخابي

*التويزة:وهي صورة من صور التضامن لخدمة المصلحة العامة للقصر

الكدان: وهي كلمة من الشلحة تعني الحجر الصغير

) شركة الدراسات التقنية والإعلامية : نفس المرجع السلبق ....ص07[14]

)عبد الرحمان بن خلدون : المقدمة كتاب العبر , نفس المرجع السابق  ص...493-494[15]

)حديث شريف[16]

([17]آدم متز: الحضارة الإسلامية قي القرن الرابع الهجري او عصر النهضة ,تعريب محمد الهادي ابو ريدة ج1.ط4 الناشر مكتبة الحانحي القاهرة , دار الكتاب العربي , بيروت 1987ص281

*المداخل: حمع مدخل والذي من خلاله يمكن الدخول او الخروج من القصر ولكل مدخل باب

REYNIER Mopcit…..p114*

*الرزامة: وهي أدة لغلق المداخل تصنع من النخل اليابس الصلب وتكون أكثر من عرض الباب

 خالد عزب , الاستحدملت الحربية في المدن الايلامية , المنهل ,-عربة أدبية-[18]

إرسال تعليق

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف